الحاج سعيد أبو معاش

77

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

فيصلّيان الصلوات فيها ، فإذا أمسيا رجعا فمكثا كذلك زماناً ، ثم روى الثعلبي معهما ان أبا طالب رأى النبي وعليّاً يصلّيان ، فسأل عن ذلك فأخبره النبي ان هذا دين اللّه ودين ملائكته ودين رسله ودين أبينا إبراهيم ( في كلام له ) فقال عليّ : يا أبت آمنت باللّه وبرسوله وصدّقته بما جاء به وصلّيت معه للّه ، فقال له : اما انه لا يدعو إلا إلى خيرٍ فالزمه . الصادق عليه السلام قال : اوّل جماعة كانت انّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله كان يُصلي وأميرالمؤمنين معه إذ مرّ أبو طالب به وجعفر معه فقال : يا بني صل جناح ابن عمّك ، فلما احسّ به رسول اللّه تقدّمهما وانصرف أبو طالب مسروراً وهو يقول : ان عليّاً وجعفراً ثقتي * عند ملمّ الزمان والكرب واللّه لا أخذل النبيّ ولا * يخذله من بنيّ ذو حسب اجعلهما عرضة العدى وإذا * اترك ميتانما إلى حسب لاتخذلا وانصراً ابن عمّكما * أخي لامّي من بينهم وأبي الحميري : ألم يك لما دعاه الرسول * أصاب النبيّ ولم يدحش فصلى هنيئاً له القبلتين * على أنه غير مستوحش البرقي ومن وحّد اللّه من قبلهم * ومن كان صام وصلّى صميّا وزكىّ بخاتمه في الصلاة * ولم يك طرفة عين عصيّا لقد فاض من كان مولى لهم * وقد نال خيراً وحظّا سنيّا وخاب الذي قد يُعاديهم * ومن كان في دينه ناصبيّا